ٌإسلاميات

” الخشوع ” فوائد طبية ونفسية (٢)

الخشوع
فوائد طبية ونفسية (٢)

كتب/ خالد عاشور

في المقال السابق تساءلت هل الخشوع مجرد عبادة أم له فوائد طبية ونفسية

تعود على من يقوم به؟ وتكلمنا عن تعريف الخشوع وأنه نوع من أنواع التأمل العميق

، ثم أثبتنا بعض هذه الفوائد وذكرنا 24 فائدة وإليكم باقي هذه الفوائد.

25- يساعد على إهمال القضايا التافهة (لاحظ أن الله تعالى ذكر الخشوع ثم ذكر اللغو فلماذا؟).

لقد ربط القرآن بين الخشوع وبين الإعراض عن الأشياء التافهة (اللغو)، ويؤكد العلماء هذه القاعدة

، حيث يقولون: إن أفضل طريقة لمعالجة التفكير السلبي والهموم المستعصية والاهتمامات

غير المفيدة والكلام الكثير بدون فائدة… كل هذا يمكن علاجه بسهولة وبقليل

من التأمل كل يوم، وبالنسبة لنا المسلمين نقول: أفضل طريقة لعلاج أي مشكلة

نفسية أو جسدية أو إجتماعية أن تبدأ برياضة الخشوع فتقرأ القرآن وعلومه وتتفكر في خلق الله!!

26- الخشوع يساعدك على زيادة معدل إنتاجك في العمل.

27- يطوّر قوة الإرادة وينقّي الشخصية من المشاكل النفسية.

28- يساعد على تحسين أداء الدماغ، مما يساعد على اتخاذ القرار الصحيح.

29- يخفف من العدوانية لدى الأشخاص ذوي الميول العدوانية.

30- يساعد على الشفاء من “داء التدخين” !!

31- يساعد على نوم أفضل ويعالج الأرق، ويعالج اضطرابات النوم.

32- يزيد الشعور بالمسؤولية لديك.

33- يطوّر مهارات الإستماع والتفاعل مع الآخرين وكسب ثقتهم.

34- الخشوع يمنحك قدرة غريبة على تحمل المصاعب ومواجهة الظروف الصعبة بهدوء!

35- يجعل الإنسان أكثر توازناً في حياته الإجتماعية.

36- يمنحك الهدوء النفسي والقدرة على حل المشاكل وبخاصة عندما تواجه أكثر من مشكلة في وقت واحد!

37- يحسن العلاقة بين الدماغ والقلب وبين النفس والروح.

38- يزيد من قدرتك على العطاء والحب والخير.

39- يساعدك على التأقلم مع مختلف الظروف، وبخاصة الواقع الذي تعيشه.

40- وأخيراً الخشوع علاج ودواء مجاني، لن يكلفك أكثر من دقائق كل يوم تجلس

مع كتاب الله ومخلوقاته وتتفكر وتتأمل وتخشع وتزداد خشوعاً كما قال تعالى:

(وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا * قُلْ آَمِنُوا بِهِ

أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا

* وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) [الإسراء: 106-109].

فهل تبدأ بممارسة هذه الرياضة والعبادة منذ هذه اللحظة؟
رجاءً بادر ولا تتوقف.

الوسوم
إغلاق