صدى لايت

كلمات فى ظل الإستقرار السياسى والأمنى للبلاد 

كلمات فى ظل الإستقرار السياسى والأمنى للبلاد
متابعة .. الكاتب الصحفى … محمـــــــد الدكــــــرورى 
من منا لايمنى نفسه بالتداول السلمى للسلطة ذلك الحلم الذى طال انتظاره والحق المشروع للشعب
المصرى العظيم الذى أثبت للعالم أجمع أنه على قدر المسئولية الملقاه على عاتقه ، ولكن عندما يكون الأمن
القومى المصرى على المحك فإن المسئولية القومية تتطلب منا جميعآ الوقوف فى خندق واحد مع القيادة
السياسية الحكيمة للبلاد ، التى عبرت بسفينة الوطن إلى بر الأمان فى ظل ظروف إقليمية وعالمية معقدة ،
وأن ننحى الامانى جانبآ خصوصآ فى ظل وجود قائد محنك أدار دفة القيادة بإقتدار شديد ابهر العالم أجمع ،
ففى الوقت الذى كان من المفترض فيه سقوط هذا الوطن تجده يفاجئ العالم ويقفز بمصر قفزة كبيرة إلى
الأمام سوف تضعها قريبآ فى المكانة التى تليق بها ، ولذلك علينا جميعآ تأجيل الامانى مؤقتآ من أجل المصلحة
العليا للبلاد ، وأن نقف مع القيادة السياسية في خندق واحد من أجل إستكمال مسيرة الإنجازات .
وما بين الأمانى المشروعة لتدوال السلطة والتحديات القائمة خيط رفيع يحتاج إلى توضيح وشرح شامل من
المثقفين والإعلام الرسمى للدولة لقطع الطريق أمام المتربصين والحاقدين على هذا الوطن ومنعهم من بث
سمومهم لعامة الشعب الذين تركناهم فريسة لإعلام خارجى يحاول وبشتى الطرق بث روح الإحباط فى
نفوسهم فى محاولات مستميتة من النيل من الثقة الكبيرة بين الشعب وقيادته السياسية التى تسير بخطى
ثابتة وواثقة نحو مستقبل أفضل للأجيال القادمة .
ولكن هيهات هيهات لأن الشعب المصرى قد أدرك جيدآ بأن الخيار الوحيد الذى أمامه هو الإستقرار السياسى
والأمنى للبلاد ، لأن أعداء هذا الوطن ينتظرون على أحر من الجمر إزاحة السيسى بأى حال من الأحوال من
حكم البلاد ، هذا الرجل الذى افشل كل مخططاتهم الدنيئة لسقوط هذا الوطن ولم يكتفى بذلك فقط بل
استطاع فى زمن قياسي تحقيق إنجازات غير مسبوقة ووضع حجر الأساس لبناء دولة قوية على أسس علمية
وتخطيط مدروس ازعج كثيرآ قوى الشر العالمية ولذلك لن يكلوا ولن يملوا من محولاتهم المستميتة للنيل من
هذا الوطن ، ولنا فى العراق وسوريا وليبيا واليمن تجارب مريرة نتعلم منها كيفية الحفاظ على تراب هذا الوطن .
إن ما تحقق فى مصر من مشروعات عملاقة ابهرت العالم ، ولكن فى نفس الوقت وضعت مصر على المحك
وزادت من التحديات والمؤامرات على هذا الوطن لأنهم يعلمون جيدآ من هم أحفاد الفراعنة ، الذين لو نهضوا لن
يقدر عليهم أحد ولن يستطيع أحد ايقاف مسيرتهم ، لذلك يحاولون وبشتى الطرق قطع الطريق علينا قبل
استكماله حتى يصلوا إلى أغراضهم الدنيئة ، ولذلك وجب علينا أن نتنازل مؤقتآ عن الامانى المشروعة لتداول
السلطة لقطع الطريق على المتربصين بهذا الوطن قبل أن يقطعوا علينا طريق التقدم والبناء والنهضة الغير
المسبوقة التى تشهدها مصر فى ظل الإستقرار السياسى والأمنى للبلاد .
وكما قولت فى مقال سابق بعنوان ( لا المعارض خائن ولا المؤيد مطبلاتى ) أكررها اليوم ثانية المؤيد للتعديلات
الدستورية من منظور وطنى بحت فهو مواطن شريف وليس مطبلاتى للسلطة ، وكذلك المعارض للتعديلات
الدستورية من منظور وطنى بحت فهو ايضآ مواطن شريف وليس خائن ، ولكن يجب على الإعلام توضيح الرؤية
التى قد غابت عنه وشرح التحديات الراهنة للبلاد وماتتطلبه المرحلة من استقرار أمنى وسياسى كى يعود
المواطن المعارض إلى صوابه ويعرف الحقيقة ، ولذلك اثمن الحملات التوعوية التى تقوم بها منظمات المجتمع
المدنى والأحزاب السياسية لحث المواطنين على المشاركة الإيجابية والفعالة فى الإستفتاء على التعديلات
الدستورية المنتظرة وتحذيرهم من قوى الشر المعادية الذين يحاولون دائمآ الصيد فى الماء العكر .

 

كلمة اخيرة لمن لم يعرف الشعب المصرى ، هذا الشعب العظيم الذى وقف مع قيادته السياسية فى أحلك
الظروف وتحمل معها غلاء المعيشة حتى لا تسقط الدولة ، لأنه بذكائه الفطرى ادرك أن المخطط كبير على هذا
الوطن ورأى بعينه ماحدث فى الدول العربية الشقيقة التى ذهبت مع الرياح وأصبحت شعوبها لاجئين فى دول
أجنبية يتسولوا لقمة العيش ، لن يسمح لقوى الشر مرة ثانية أن تعبث بأفكاره أو تنال من ثقته فى قيادته
السياسية التى وجد ضالته فيها وحققت له الكثير فى مجالات كثيرة كالصحة والتعليم والبنية التحتية والإسكان
والطرق ومشروعات الطاقة العملاقة وبناء جيش قوى يستطيع ردع كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات
هذا الوطن وأعادت للدولة المصرية هيبتها ومكانتها بين الدول ولذلك يعول عليها الكثير من اجل مستقبل أفضل
للأجيال القادمة ، حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها السياسية
بقلم دكتور سيد العايق نائب رئيس المجلس الوطني للامن القومي حزب مصر القومي
على مستوى الجمهورية

كلمات فى ظل الإستقرار السياسى والأمنى للبلاد 

الوسوم
إغلاق