مقالات الرأى

ليه يناير بالذات ؟!!

ليه يناير بالذات ؟!!
كتب – عدلى محمد عيسى
أتساءل دائماً – إيه سر العداء بين ( جماعة الإخوان الفاسدين ) ، وشهر ( يناير دائماً يناير ) – ففيه أشعلوا ثورتهم الكاذبة وضربوا “مصر” بها وأغرقوا المصريين فى بحور حقدها وإفسادها ، وأسالوا دم شهداء الجيش والشرطة فيه !!!!
فلماذا هو دون باقى شهور السنة كاملة ؟!! وماذا يمثل لهم ليجعلوا منه أيقونتهم وتميمة
حظهم التعس فى مخططهم – ماذا يعنى لهم يناير بالذات ليكون شهرهم ، لقيامهم
بما يفعلون من خراب ودمار فى “مصر” – ومن ورائهم من ( صهيون أنشأهم
وصنعهم ورباهم وإحتضنهم أول الأمر يداً بيد مع اليهود ) ؟!! وما هى الأسباب
الخفية بداخلهم ، التى تحركهم فى يناير ؟!!!! هو يناير ده كان شهر ولادتهم
؟!! أم كان شهر تعسرهم فى الوضع ؟!! فلننظر معاً إلى بعيد ربما أمكننا أن نتعرف
سوياً أيها السادة ، على أى حاجة بداخلهم من عدائهم لمصر الذى لا يصل
لأوجه ، وأحلكه إلا فى شهر يناير بصفة خاصة ( شديدة الإشتعال والهياج )
!! وفى تواريخ معينة ومحددة من يناير – نشوف حريق القاهرة من زمان كان
تاريخه كام وشهر إيه ؟!! يوم ٢٦ يناير ومن كان ورائه سوى نفس جماعة
الغربان السوداء – جماعة الإخوان الفاسدين !!!! خلينا نشوف كمان حادثة
“المنشية” – مين وراها جماعة الخرفان الفاسدين !!!! كمان نشوف مين
وراء إنتفاضة الحرامية اللى تغلب عليها وأخمدها “السادات” –
ليدخلوا الحرامية المعارضين الجحور – زمان طويل علشان
يرجعوا هما نفسهم بنفوسهم الفاسدة وقلوبهم الحاقدة ووجهوهم القبيحة وألسنتهم القذرة ، ويعملوا ٢٥ يناير لينجحوا فيما بدءوه مع السادات وتم تقويضه !!!! ولكنه لم ينجح فقد أفشله “مبارك” بطريقته الخاصة هو أيضاً !!!!!! ليزيد الحقد والحنق والغل والسواد – جواهم وجوة أذرعهم المساعدة وذيولهم المعارضة نعم فهم خدام الإخوان وجماعتهم الحرامية المتأسلمين …. طيب خلينا نشوف كده من هم قتلة “السادات” – جماعة الإخوان الخائنة للإسلام والإنسانية والوطنية – تلك الجماعة الإرهابية المحظورة الغير شرعية ( القتلة الإرهابيين ) . ومن هو مؤسسها – إنه ذلك اليهودى المغربى الذى تستر وراء إسم لا يرتقى لنسبه ولا لحقيقته أو دينه ! إنه الإرهابى المسمى كذباً ( حسن ) وعرف بين الجميع فى “مصر” أنه مغربى مسلم يجيد إصلاح الساعات ، ويدعى ( حسن البنا ) !! الذى إستقر بين “المصريين فى الأسكندرية” – بعد أن أتى من “المغرب” مهاجراً لمصر …. وبالرغم من أن مهنة الساعاتية كانت فى هذا الزمان – وتلك الآونة حكر على اليهود والجواسيس فقط – فقد خدع المصريين فيه وفى إسلامه لدى إدعاه وأبدى فيه كذباً تديناً عميق ، ليؤسس جماعة بإسم الإسلام عكس الإسلام ، مشوهة للإسلام تماماً لتولد جماعة الفسق والضلال والتضليل وزرع الإرهاب فى عقول ونفوس المسلمين ، وسماها ( الإخوان المسلمين ) ، فى حين أنها فى حقيقتها هى جماعة الإخوان الحاقدين والفاسدين الضالين المضللين المتشددين الإرهابيين وليس المسلمين أبداً !! ولنعود مرة أخرى لنفس التساؤل – إيه سر عدائهم وكرههم لشهر يناير ولماذا يناير وليس سواه ؟!!!! أنا مش عارف بصراحة – وياريت لو حد عارف يقلنا – بس فيه إجتهاد جوايا كده بيقول يمكن عشان عيد الشرطة المصرية ؟ ويمكن عشان أول السنة وخيالهم المريض صورلهم هم وأسيادهم فى الغرب – أن كل ما يضربوا “مصر” والمصريين أول السنة ها يفرفروا بقى منهم ويقعوا فى الأرض يا عينى ويولولوا زي قياداتهم اللى قلبت نسوان بطرح وحمار وعباية وجلابية ؟؟؟!!!! يمكن دى كلها إجتهادات منى . ودلوقتى نروح نتعرف مع بعضنا كده على أحداث يناير السودة على اللى عملوها ، والصعبة على “مصر” بس كالعادة داست عليها بالبيادة الميرى وجزمة أبسط وأضعف وأصغر مواطن مصرى فى شعب مصر كله ده بالرغم من إننا كلنا إتصابنا بالأذى من بلاوى ثورتهم الفاشلة ، وبندفع تمنها غالى كل يوم وكل المصريين عارفين نتائجها المخربة ! وكلنا عارفين إنهم من كتر كرههم لشرطة مصر الوطنية المغوارة ، وتاريخ بطولتها اللى أصبح يوم عيدها اللى حارق دم الإنجليز لحد اللحظة دى فى الوقوف فى وجه إحتلالهم فى “الإسماعيلية” ، ولهذا تم الإنتقام أو هكذا خَيل لهم عقلهم المريض إن جماعة الخونة المتأسلمين اللى زرعوها فى “مصر” وأفرادها مصريين ، ها يمحوا يوم بطولة الشرطة وعيدها بثورتهم ٢٥ يناير العبرية الفاشلة ! “بريطانيا” تحاول الإنتقام بأذرعها جماعة الإخوان المتأسلمين بمساعدة المعارضة من أجل البطولة فى “الإسماعيلية” ، وكذلك لسبب آخر مازال يؤلمهم حين طردهم “عبد الناصر” من “مصر” وضربهم على قفاهم وطردهم شر طردة ، كما الكلاب الضالة فكان ( الجلاء ) . نذكركم بمن يكون ولاء الجماعة أولاً قبل غيرهم ، ولذا ستجدونهم يحتمون داخل “بريطانيا” وأكثرهم يحمل جنسيتها ( النتنة ) – من أول البنا لحد الشاطر وبديع . كل تحركاتهم فى يناير من أجل ما أوضحنا ومن غضب “الله” عليهم أيام الجمعة فها هى جمعة أسموها بجمعة الغضب – وكانت حقاً عليهم من “الله” كما أسموها ، حيث أنزل “الله” عليهم غضبه وخصهم دون غيرهم به !!! تعاونوا وإجتمعوا مع أعداء “الله” على هدم “مصر” – البلد الذى ذكره “الله” كثيراً فى كتابه المجيد المنزل من عنده تعالى ، من فوق سبع سماوات مرت عليه الأنبياء !!!! تعاونوا وخططوا وأنفقوا معاً حتى صرخ ( رئيس مخابرات أمريكا المستقيل بالأمس من هول الخسائر فى النفقات المهدرة للفشل ) – جميعهم وعاونهم إخوانهم وعملائهم المتأسلمين ، فآووهم وساعدوهم ومولوهم ودربوهم على القتال وزودوهم بالسلاح والعتاد والمؤن ، بل وطببوهم وأهلوهم بكل طريقة على قتال وقتل المسلمين بيدى المسلمين ، والله أعلم بعقيدتهم تجاه الإسلام الحقيقى والحق والدين الحنيف ، الذى حرفوه وشوهوه بما يدعوه ، الله أعلم بهم وبما يدور فى فلكهم العقلى والمعتقدى والإسلامى والعقائدى . هم يزعمون – بحسب تفسيرهم لبعض آيات الله سبحانه وتعالى :- يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال صدق الله العظيم أنهم هم المؤمنون المعنيون بالآية الكريمة الشريفة !!!!
وفى بسم الله الرحمن الرحيم محمد والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم صدق الله العظيم وبحسب تفسيرهم على أهوائهم كذباً وعدواناً على الله عز وجل وبفكرهم المريض المتمارض ، أنهم هم الذين خصهم الله دون غيرهم برحمته فقط ،أما من لا ينتمى لجماعتهم وعشيرتهم السوء ، فهو من الكفار !!!! وهنا أسأل من الذى أعطى لهم الحق ، ومن الذى من حقه أن يكفر إنسان يقول الله ربى والإسلام دينى ومحمد نبيى والكعبة قبلتى والمسلمين إخوتى والقرآن كتابى وأموت بإذن الله على قول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ! اللهم صلى وسلم وبارك عليه حتى تعفو وترضى .
ليه يناير بالذات ؟!!

الوسوم
إغلاق