مقالات الرأى

(٢٥ يناير ) – مؤامرة يفضحها رئيس المخابرات الأمريكى

(٢٥ يناير ) – مؤامرة يفضحها رئيس المخابرات الأمريكى ……

كتب – عدلى محمد عيسى

أقدم اليوم هدية لكل من يضلل ( المصريين ) – ويقول أنا ضد نظرية المؤامرة – وأن ( ٢٥ يناير ثورة ) ، بالرغم من أنها هى الحقيقة التى نعلنها فى كل لحظة ، ويعبر عنها جموع الأغلبية العظمى من الشعب المصرى الوطنى الشريف ، إلا أن هناك البعض الذين يتمتعون بكم كبير جداً ، ومستوى عالى قوى فى البجاحة والإصرار على فرضها علينا ثورة شباب أطهار !!!!

وأن لا فى مؤامرة ولا حاجة ، ولتلك الفئة تحديداً أوجه موضوع اليوم ، وأقول لهم بما إنكم صناعة أمريكية وغربية الصنع والعقلية ، متدربين على إيدين الأمريكان والإنجليز ولخدمة أسيادكم وأسيادهم ، أهل الماسونية والصهيونية ( بنى صهيون ) ، وكذلك معكم هؤلاء القلة الذين يعانون من ( عقدة الخواجة ، وإن الخواجة وحده هو اللى بيفهم ) ، فإليكم إثبات الخواجة إن ( ٢٥ يناير مؤامرة لقلب نظام الحكم ) ، بإعلانه وإعترافه طيب ها تقولوا إيه فى ده كمان وها تقاوحوه إزاى ؟!!!!

لما رئيس جهاز المخابرات بتاع البلد اللى مأجراكم علينا بنفسه – يعلن ويقول بعد ما يقدم إستقالته إحتجاجاً منه على فشل أمريكا الذريع وجهازه اللى له ( شنة ورنة ) السى آى آيه – فى تصريحات لم تكن تخطر فى بالكم ( أهل المؤامرة جميعكم فى أمريكا ومصر وكل دول التآمر علينا وعلى بلدنا ) ويصرح :-
باللفظ كده ( إننا أخطئنا فى حق الربيع العربى ، بمحاولة الإنقلابات فى كل من مصر وتونس وليبيا ، لأنه كان تخطيط غير مدروس ، وتم صرف مليارات من الدولارات على منظمات المجتمعين المدنى والحقوقي ، بداخل تلك الدول دون أى داعى وبلا جدوى !!!!

وكمان شاف فى تصريحاته الحانقة على مجهود مضنى بذل من أمريكا وأذنابها ، تم تقويضه على يد أبطال من مصر سلبيات أخرى غير ما تكبدته الولايات المتحدة الأمريكية من خسائر فى الصرف على ثورة قوضت فى ( مصر ) – وكأنها لم تكن ، وكان فى مقدمتها ظهور تنظيم داعش الإرهابى ، بما يمثله من تهديد إرهابى مرعب لكل دول العالم ….

وبيضيف أيضاً ( عدونا التائب من الهزيمة ) – إياه إعتراف تانى مهم بخصوص دولة العراق ، رابطاً أعظم خطايا بلده أمريكا بخيط واحد ، يريد أن يقول فيه ( آذينا أمريكا بثورات لا داعى لها ولم تثمر عن الهدف المنشود من تدمير وتقسيم وإحتلال الدول الأربع ودفعنا فلوس على عملائنا وجواسيسنا على الفاضى وبس .

وكان خطأ لا يغتفر !

ومن قبله خطيئتنا فى العراق لإحتلالها وتدمير جيشها ، وما تكبدته أمريكا من خسارة فى الأرواح ومليارات الدولارات من أجل الوصول لهذا ، فى مقابل رسم صورة ذهنية غاية فى السوء والقبح
للولايات المتحدة الأمريكية ، وكشف أكذوبة أمريكا رائدة الحرية والعدالة !!!!

وإليكم الإعتراف الأخطر – الذى سيلكم فم كل من يقول من اللحظة وما بعدها ( أن يناير ثورة ) .

إذ يقول بالحرف الواحد المخابراتي السابق الذى أذهب عقله إفشال مصر والمصريين لمخططهم ومؤامراتهم :-
لقد حاولت إدارة أوباما – تدمير جيش مصر وتقسيم أراضيها ، إلا أننا قد فشلنا فشل ذريع – كان نتيجة تخطيط غير مدروس بالمرة ، مما نتج عنه تفشى داعش الإرهابى فى سوريا .

وبيكمل ويقول رئيس مخابرات المتغطرسة أمريكا مولولاً على اللبن المسكوب والحلم الضائع والذى بأمر “الله” لن يتحقق أبداً فى مصر مهما وضعوا من تخطيطات مدروسة بإمتياز وليس فقط جيداً كما يأمل :-
قامت حكومة أوباما بتدريب حقوقيين – عن طريق تجنيدهم ( الثوار الخونة والحقوقيين الخونة والمعارضة والإخوان الخونة والعملاء كل هؤلاء الجواسيس المستأجرون جميعهم ) – لتدمير الحكومات ( حكوماتهم وحكومات وأنظمة أوطانهم ) ، وتم صرف مبالغ طائلة فى ذلك .

ويقصد تم الصرف الهائل – والنتيجة صفر بجدارة .

وفشل منقطع النظير وخيبة أمل أمريكية نعدكم من هنا ( مصر) أنها ستدوم إلى الأبد ، ولن تتحول أبداً مهما وضعتم من المخططات والمؤامرات ( ضد مصر ) ، إلى فرحة بالفوز وتحقيق الأهداف .

كلمة مهمة لازم نقولها لهذا الأمريكى المكلوم والذى نعلم تماماً موته كمداً من الحسرة والهزيمة :-
أيها المخابراتي الأمريكى السابق والمستقبل مؤامراتكم كانت مدروسة جيداً وعلى أعلى مستوى من التخطيط ، الذى يتصف بكل خبث وخسة وحيلة لا تمت لأى بشر يتمتع بإحترام الذات والنفس ، أو حتى بمجرد الإحساس والشعور الإنسانى ، ونشهد بأن خطتكم درست بعناية شيطانية – ولكن ماذا يفيدكم من تخطيط مدروس وعلى أعلى مستوى وتدبير وتنفيذ من خونة المصريين ( القلة التى عاونتكم وصنعت ٢٥ يناير وتخريب ثوارها فى مصر ومؤسساتها قلبها لنظام الحكم ) – وماذا يفعل كل هذا أو يملك أمام ثلاثة قوى أودت بكم ولقنتكم الدرس وألحقت بكم الهزيمة وهم :-
البطل مبارك الوطنى الذى تنحى فألقى بشباككم عليكم بدلاً من مصر وشعبها وجيشها وشرطتها وكرامة زعيمها !

وتلك هى أول قوة .

وتسليمه القوات المسلحة المصرية لزمام الدولة !

وإلتحام الشعب مع الجيش والشرطة لتكوين القوة التانية .

والقوة الثالثة تحضير الشعب للسيسى بثورة الشعب الحقيقية ٣٠ يونية وتفويضه !

تلك قوى ثلاثة جذورها وأساسها وقوامها ( الوطنية المصرية ) – قوة الفراعنة التى لا قبل لكم بها أيها
المساكين !!!!

وأخيراً رسالة من شعب مصر – لهذا الأمريكى ونظامه البائد أوباما وكل من صنعوا ٢٥ يناير العبرية ( شكراً على غبائكم فكان نعم المعين لنا نشكركم على حُسن تعاونكم معنا ) .

الوسوم
إغلاق