صدى الخير

بعد نشر قصتهما مواطنة تتبرع بمبلغ مالى لشقيقين كفيفين

كتبت ـ فاطمة أنور

بعد نشر قصتهما مواطنة تتبرع بمبلغ مالى لشقيقين كفيفين

كتبت ـ فاطمة أنور

قصة محمود شاب ضرير، لا يرى النور، فحياته دائما فى الظلام بعدما ولد كفيفا، حيث

يستيقظ هو وشقيقه مصطفى الذى منحه الله بصيصا من البصيرة، لمساعدة بعضهما

البعض فى بيع أنابيب البوتاجاز.

عند دقات الساعة السادسة صباحا ينهض الشقيقان من النوم على الأرض، فليس لهما

سرير ينامان عليه وفى غرفة جدرانها لا ترى الشمس، مليئة بالحشرات يعيشان راضيين

بقضاء الله.

يساعد مصطفى شقيقه محمود فى ارتداء ملابسه فى الصباح، للحاق بمصدر رزقهم

الوحيد “بيع الأنابيب” حيث يتوجهان إلى مستودع الأنابيب بالدويقة، منطقة شعبية،

يحمل مصطفى كونه الأكبر الأنبوبة على كتفه، بينما يساعده شقيقه الأصغر مصطفى

15 سنة السير فى الشوارع، كونه يرى رؤية بسيطة جدا، حيث يمران على زبائنهما فى

منطقة الدويقة، لبيع أنبوبة ثم العودة مرة أخرى إلى المستودع لأخذ أنبوبة أخرى.

عقب انتهاء ساعات الصباح للشقيقين مصطفى ومحمود يعودان إلى غرفتها لأخذ قسط

من الراحة وتناول الغذاء الذى أعده لهما بعض الجيران فى المنطقة لعلمهما بحالتهما، ثم

يستعدان للنصف الآخر من اليوم فى عمل آخر هو تجميع القمامة من البيوت، ثم يعودان

إلى غرفتهما المحاطة بالقمامة للخلود إلى النوم على الأرض.

يقول مصطفى 15 سنة إنه ولد وشقيقه محمود كفيفين، ولكنه يرى بعض الشىء، لكن

شقيقه لا يرى نهائيا، ما جعله يساعد شقيقه على السير فى الشوارع وبيع الأنابيب،

فهو بالنسبة له مرشد للطريق يمسك بيده فى قميصه حتى يتحسس خطواته، بينما

يتولى شقيقه مصطفى حمل الأنبوبة .

 
بعد نشر قصتهما مواطنة تتبرع بمبلغ مالى لشقيقين كفيفين
https://www.facebook.com/sadaelomma
http://www.sadaelomma.com

الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: